عبد الملك الخركوشي النيسابوري

7

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

[ 226 - فصل : في آيات إخباره صلى اللّه عليه وسلم بما أطلعه اللّه عليه من المغيّبات والكوائن وما يقع في نفوس المنافقين وغيرهم من الصّحابة وما في ذلك من الدّلائل ] 226 - فصل : في آيات إخباره صلى اللّه عليه وسلم بما أطلعه اللّه عليه من المغيّبات والكوائن وما يقع في نفوس المنافقين وغيرهم من الصّحابة وما في ذلك من الدّلائل 1276 - فمن ذلك : أن من كان بحضرته من المنافقين كانوا لا يكونون في شيء من ذكره ، ولا يفيضون في غيبته إلّا أطلعه اللّه على ذلك وبينه لهم صلى اللّه عليه وسلم ، حتى إن كان بعضهم ليقول لصاحبه : اسكت فو اللّه لو لم يكن عندنا إلا الحجارة لأخبرته حجارة الأبطح ، لم يكن ذلك منه صلى اللّه عليه وسلم ولا منهم مرة واحدة ولا مائة مرة ، فلا يظن ظان أنه كان منه صلى اللّه عليه وسلم بالوهم والظن فإنه كفر منه به صلى اللّه عليه وسلم ، فقد كان صلى اللّه عليه وسلم يخبرهم بما قالوا على لفظهم ،